سميتكـ غــلاي
05-02-2009, 08:02 PM
مِثلَما عَرِفتُكِ يا سَيدتيْ أُحِبُكِ
بِكُلِ ما فيكِ مِنْ جُنونٍ أُحِبُكِ
بِكُلِ ما فِيكِ مِنْ فُنونٍ أُحِبُكِ
فعِندَما تَعلَقتُ فِيكِ
أنيْ سَأرسُمَكِ عَلىْ يَديْ
....................
إنيْ أكتُبُ لَكِ يا حَبيبَتيْ
وأنا بَعيدٌ عَنكِ وفيْ مَنفىْ
بَعيداً عَنْ كُلِ العُشاقْ
عَما يتهامَسوا بهِ العُشاقْ
بَعيداً عَنْ لَوعَةِ الحُبِ والأشواقْ
فكُلُ ما حَصَدتُهُ فيْ حَياتيْ
قَصائِداً كانَتْ بوَجهي شوق
وكانَتْ نِهايَتيْ مُقدَرةٌ بالحُبِ
وأنْ يَنام وَجهيْ فيْ يَومٍ مِنَ الأيامِ
فيْ القَلبِ والعُيونا
......................
أكتبُ قَصيدَة مِنيْ لَكِ يا سَيدَتيْ
وأنا مُمَدَدٌ علىْ سَريريْ
ولا أعرِفُ أنَكِ سَتأتينيْ فيْ الأحلامْ
لَكِن كُلُ ما أتمَناهُ أنْ أحلُمَ بِكِ
كَما تَحلُمُ الأوراقُ بالأقلام
يا حَبيبَتيْ المُفَضلة
يا نَكهَتيْ المُفَضلة
أنتِ حَبيبَتيْ وسَتَبقينَ حَبيبَتيْ
يا أجمَلَ لوحَةَ حُبٍ فيْ الهَوىْ
يا طَعمَ السُكَرِ وطَعمَ الحَلوىْ
أنا أُحِبُكِ لِما بَعدَ البَعيدْ
أنا أُحِبُكِ وشِعريْ فِيكِ
هُوَ شاهِدُ حُبيْ الوَحيدْ
..................
سَيحضُرُ التاريخُ عِندَما أراكِ
أتعلَمينَ لِماذا؟
لأنَ التاريخَ عَرِفَ مِنيْ
أنَ بَلقيساً سَتأتيْ مِنْ جَديدْ
فكُلُ العَصافِير والأشجَارُ سَتأتيْ
ومَملَكةُ سَبأ كُلُها سَتأتيْ
لِتَرىْ مَليكَتَها مِنْ جَديدْ
ويَشهَدُ الجَميعْ
كَمْ هو رائِعٌ بينَ يَديكِ مَوتيْ!!
...........................
عِندَما لاحَظتُ أنَ فيْ عَينيكِ
بَيتٌ مُخَصَصٌ لِلمَلِكاتْ
هَرَبَتْ مِنيْ حُروفيْ إليكِ
وسَكَنَتْ قصائِديْ بَينَ يَدَيكِ
وسافَرَتْ إليكِ أحلىْ الكَلِماتْ
وبَقيتُ أنا وَحيداً
وَقدْ سُرِقَتْ مِنيْ أحلىْ الأبياتْ
لَمْ أعرفْ أنَ جَهنَمِيةَ عَينيكِ
حَرَقَتْ الدُنيا كُلَها
وحَرَقتْ كُلَ الحَضاراتْ
وحَرَقتنيْ أنا بالذاتْ
.......................
أكتبُ لَكِ وَأنا كُليْ شوق
والقَلَمُ لا يَكِلُ ولا يَتعَبْ
أكتبُ حب.........
أشرَبُ حب..........
أسكَرُ حب............
وكأنَ فيْ جَسَدي نَهرُ حب لا يَنضَبْ
لمْ يَعرِفوا أنَها خَرجَتْ مِنْ نَفسيْ
فأنا فيْ حب أكبَرُ كَوكَبْ
وأنا فيْ الحُبِ أكبَرُ كَوكَبْ
.........................
تَأمَليْ كُلَ رسائِلِ الغرامِ
التيْ أرسَلتُها إليكِ
تَأمَليْ كُلَ كَلِمَة فيها
ودَققيْ بالأساميْ التيْ تَعتَليها
ألمْ تُلاحِظيْ وُجوديْ فِيها؟
ألَمْ تُلاحِظيْ أنَ البَحرَ قَذَفها عِندَ قَدَمَيكِ
أنا مُقَدَرٌ علىْ أنْ أصبِحَ حَبيبَكِ
أنْ أصبِحَ طِفلاً يَعبَثُ بِنَهدَيكِ
فلا تُحاوِليْ الفِرارَ مِنيْ
سَتجدينيْ فِيْ كُلِ مَكانٍ
وفيْ فِنجانِ قَهوَتِكِ
سَترينَ وَجهيْ....
يَقرأُ لَكِ طالِعَكِ اليَوميْ
كُلُ ما أقولُهُ لَكِ يا سَيدَتيْ:
لا عَليكِ... لا عَليكِ
إنْ كُنتِ المَلِكَةُ فانا المَليكْ
وإنْ كُنتِ أنثى.....
فلا يُوجَدُ أنثى دُونَ شَريكْ
فلا يُوجَدُ أنثى دُونَ شَريكْ
وأنا وَحديْ هُوَ الشَريكْ
بِكُلِ ما فيكِ مِنْ جُنونٍ أُحِبُكِ
بِكُلِ ما فِيكِ مِنْ فُنونٍ أُحِبُكِ
فعِندَما تَعلَقتُ فِيكِ
أنيْ سَأرسُمَكِ عَلىْ يَديْ
....................
إنيْ أكتُبُ لَكِ يا حَبيبَتيْ
وأنا بَعيدٌ عَنكِ وفيْ مَنفىْ
بَعيداً عَنْ كُلِ العُشاقْ
عَما يتهامَسوا بهِ العُشاقْ
بَعيداً عَنْ لَوعَةِ الحُبِ والأشواقْ
فكُلُ ما حَصَدتُهُ فيْ حَياتيْ
قَصائِداً كانَتْ بوَجهي شوق
وكانَتْ نِهايَتيْ مُقدَرةٌ بالحُبِ
وأنْ يَنام وَجهيْ فيْ يَومٍ مِنَ الأيامِ
فيْ القَلبِ والعُيونا
......................
أكتبُ قَصيدَة مِنيْ لَكِ يا سَيدَتيْ
وأنا مُمَدَدٌ علىْ سَريريْ
ولا أعرِفُ أنَكِ سَتأتينيْ فيْ الأحلامْ
لَكِن كُلُ ما أتمَناهُ أنْ أحلُمَ بِكِ
كَما تَحلُمُ الأوراقُ بالأقلام
يا حَبيبَتيْ المُفَضلة
يا نَكهَتيْ المُفَضلة
أنتِ حَبيبَتيْ وسَتَبقينَ حَبيبَتيْ
يا أجمَلَ لوحَةَ حُبٍ فيْ الهَوىْ
يا طَعمَ السُكَرِ وطَعمَ الحَلوىْ
أنا أُحِبُكِ لِما بَعدَ البَعيدْ
أنا أُحِبُكِ وشِعريْ فِيكِ
هُوَ شاهِدُ حُبيْ الوَحيدْ
..................
سَيحضُرُ التاريخُ عِندَما أراكِ
أتعلَمينَ لِماذا؟
لأنَ التاريخَ عَرِفَ مِنيْ
أنَ بَلقيساً سَتأتيْ مِنْ جَديدْ
فكُلُ العَصافِير والأشجَارُ سَتأتيْ
ومَملَكةُ سَبأ كُلُها سَتأتيْ
لِتَرىْ مَليكَتَها مِنْ جَديدْ
ويَشهَدُ الجَميعْ
كَمْ هو رائِعٌ بينَ يَديكِ مَوتيْ!!
...........................
عِندَما لاحَظتُ أنَ فيْ عَينيكِ
بَيتٌ مُخَصَصٌ لِلمَلِكاتْ
هَرَبَتْ مِنيْ حُروفيْ إليكِ
وسَكَنَتْ قصائِديْ بَينَ يَدَيكِ
وسافَرَتْ إليكِ أحلىْ الكَلِماتْ
وبَقيتُ أنا وَحيداً
وَقدْ سُرِقَتْ مِنيْ أحلىْ الأبياتْ
لَمْ أعرفْ أنَ جَهنَمِيةَ عَينيكِ
حَرَقَتْ الدُنيا كُلَها
وحَرَقتْ كُلَ الحَضاراتْ
وحَرَقتنيْ أنا بالذاتْ
.......................
أكتبُ لَكِ وَأنا كُليْ شوق
والقَلَمُ لا يَكِلُ ولا يَتعَبْ
أكتبُ حب.........
أشرَبُ حب..........
أسكَرُ حب............
وكأنَ فيْ جَسَدي نَهرُ حب لا يَنضَبْ
لمْ يَعرِفوا أنَها خَرجَتْ مِنْ نَفسيْ
فأنا فيْ حب أكبَرُ كَوكَبْ
وأنا فيْ الحُبِ أكبَرُ كَوكَبْ
.........................
تَأمَليْ كُلَ رسائِلِ الغرامِ
التيْ أرسَلتُها إليكِ
تَأمَليْ كُلَ كَلِمَة فيها
ودَققيْ بالأساميْ التيْ تَعتَليها
ألمْ تُلاحِظيْ وُجوديْ فِيها؟
ألَمْ تُلاحِظيْ أنَ البَحرَ قَذَفها عِندَ قَدَمَيكِ
أنا مُقَدَرٌ علىْ أنْ أصبِحَ حَبيبَكِ
أنْ أصبِحَ طِفلاً يَعبَثُ بِنَهدَيكِ
فلا تُحاوِليْ الفِرارَ مِنيْ
سَتجدينيْ فِيْ كُلِ مَكانٍ
وفيْ فِنجانِ قَهوَتِكِ
سَترينَ وَجهيْ....
يَقرأُ لَكِ طالِعَكِ اليَوميْ
كُلُ ما أقولُهُ لَكِ يا سَيدَتيْ:
لا عَليكِ... لا عَليكِ
إنْ كُنتِ المَلِكَةُ فانا المَليكْ
وإنْ كُنتِ أنثى.....
فلا يُوجَدُ أنثى دُونَ شَريكْ
فلا يُوجَدُ أنثى دُونَ شَريكْ
وأنا وَحديْ هُوَ الشَريكْ